محمد سالم محيسن
435
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
880 - نَنْكُسْهُ ضُمَّ حَرِّكِ اشْدُدْ كَسْرَ ضَمْ . . . نَلْ فُزْ لِيُنْذِرَ الخِطَابُ ظَلَّ عَمْ 881 - وَحَرْفَ الاَحْقَافِ لَهُمْ والْخُلْفُ هَلْ . . . بِقَادِرٍ يَقْدِرُ غُصْ الاحْقَافِ ظَلْ * * * سُورَةُ الصَّافَاتِ . . . 882 - بِزيِنَةٍ نَوِّنْ فِدًا نَلْ بَعْدُ صِفْ . . . فَانْصِبْ وَثِقْلَيْ يَسْمَعُوا شَفَا عُرِفْ 883 - عَجِبْتَ ضُمَّ التَّا شَفَا اسْكِنْ أَوَ عَمْ . . . لاَ أَزْرَقٌ مَعاً يَرِفُّوا فُزْ بِضَمْ 884 - زَا يَنْزِفُونَ اكْسِرْ شَفَا الاُخْرَى كَفَا . . . مَاذَا تَرَى بِالضَّمِّ والكَسْرِ شَفَا 885 - إلْيَاسَ وَصْلُ الهَمْزِ خُلْفُ لَفْظِ مَنْ . . . أَللهُ رْبُّ رَبُّ غَيْرُ صَحْبِ ظَنْ 886 - وَآلِ يَاسِينَ بِإِلْيَاسِينَ كَمْ . . . أَتَى ظُبىً وَصْلُ اصْطَفَى جُدْ خُلْفَ ثَمْ وَمِنْ سُورَةِ ( ص ) إِلَى سُورَةِ الأَحْقَافِ 887 - فَوَاقٍ الضَّمُّ شَفَا خَاطِبْ وَخِفْ . . . يَدَّبَّرُوا ثِقْ عَبْدَنَا وَحِّدْ دَنِفْ 888 - وَقَبْلُ ضَمَّا نَصْبُ ثُبْ ضُمَّ اسْكِنَا . . . لاَ الْحَضْرَمِيْ خالِصَةٌ أَضِفْ لَنَا 889 - خُلْفٌ مَدَا وَيُوعَدُونَ حُزْ دَعَا . . . وَقَافَ دِنْ غَسَّاقٌ الثِقْلُ مَعَا 890 - صَحْبٌ وَآخَرُ اضْمُمِ اقْصُرْهُ حِمَا . . . قَطْعُ اتَّخَذْنَا عَمَّ نَلْ دُمْ أَنَّمَا 891 - فَاكْسِرْ ثَنَا فَالْحَقُّ نَلْ فَتىً أَمَنْ . . . خَفَّ اتْلُ فُزْ دُمْ سَالِماً مُدَّ اكْسِرَنْ 892 - حَقًّا وَعَبْدَهُ اجْمَعُوا شَفَا ثَنَا . . . وَكَاشِفَاتٌ مُمْسِكَاتٌ نَوِّنَا 893 - وَبَعْدُ فِيْهِمَا انْصِبَنْ حِمًا قَضَى . . . قُضِيَ وَالْمْوتُ ارْفَعُوا رَوَى فَضَا 894 - يا حَسْرَتَايَ زِدْ ثَنَا سَكِّنْ خَفَا . . . خُلْفِ مَفَازَاتِ اجْمَعُوا صَبْراً شَفَا 895 - زِدْ تَأْمُرُونِي النُّونَ مِنْ خُلْفٍ لِبَا . . . وَعَمَّ خِفُّهُ وَفِيهَا والنَّبَا 896 - فُتِّحَتِ الْخِفُّ كَفَا وَخَاطِبِ . . . يَدْعُونَ مِنْ خُلْفٍ إِلَيْهِ لَاَزِبِ